|
"في الكثير من الدول النامية، يواجه العديد من أصحاب المشاريع الصغرى و المؤسسات الصغيرة معوقات حادة في التمويل. و لكن مع إمكانية الحصول على التمويل سوف يتمكنوا من المشاركة بشكل فعال في الحياة الاقتصادية لمجتمعهم، و خلق العديد من فرص العمل لأنفسهم و للآخرين، و أيضاً استغلال كافة إمكانياتهم. حينما أتيحت الفرص لهذه المشاريع للنمو ازدادت فرص الدول في الازدهار."
كوفي عنان – سكرتير عام الأمم المتحدة

اعتاد النظام المالي الرسمي أن ينظر إلى الفقير على انه "غير جدير بالتعامل مع البنوك"، و ذلك نظراً للافتراض السائد بأن الفقير يعاني من نقص في الضمانات و صغر حجم القروض و ضعف إمكانية السداد.
و بدون إمكانية الحصول على خدمات مالية رسمية يكون على الفقير أن يلجأ للاقتراض من مقرضي المال المرابين مقابل معدلات فائدة فاحشة؛ أو على الاشتراك فيما يسمى ب"جمعيات" و هي عبارة عن مجموعات في المجتمع المحلي تمارس عملية تجميع المدخرات و توزيع القروض الدوارة، الا انها تستلزم وجود "ودائع"، و توفر مبالغ غير مرنة من القروض و على فترات زمنية تتسم بالجمود و عدم المرونة. و كثيراً ما تتسم هذه الخدمات المالية غير الرسمية بارتفاع معدل التكلفة و المخاطرة و عدم الملائمة.
سعياً لمواجهة هذا الخلل أنشأت الجمعية المصرية لتنمية و تطوير المشروعات (ليد) كمؤسسة للتمويل الأصغر هدفها الوصول إلى أفقر الفقراء.
|