القرض الجماعي سهل حياة المرأة المعيلة

جمالات علي تعتمد علي مشروع الأقمشة لإعالة زوجها وأطفالها الخمس.
بدون جمعية مثل " ليد " لكنت غير قادرة علي تحقيق مشروعي."
جمالات علي، احدي المستفيدات من القرض الجماعي |
تعتبر جمالات عاصم علي "سيدة المفروشات" في مدينتها مسطرد التي تقع في ضواحي مدينة القاهرة وهذا بفضل القرض الذي حصلت عليه من جمعية "ليد". بدأت جمالات مشروعها بشراء الأقمشة من التجار وحياكتها لعمل ملاءات وبعد ذلك تقوم ببيعها بين جيرانها.
" الناس يثقون بي، ويشترون منتجاتي لأني أتمتع بأخلاق طيبة وأسعار منتجاتي معقوله جداً وهم يعرفون أمانتي" تشرح جمالات. "بدون جمعية مثل " ليد " لما استطعت أن أعمل." أضافت جمالات والتي تقوم الآن بسداد قرضها الثاني والذي تبلغ قيمته 500 جنيهاً مصرياً.
وتعول جمالات أسرة مكونة من ستة أفراد ويعتبر هذا العمل المتواضع هام جداً لمعيشة تلك الأسرة. " أستخدم أرباح مشروعي لأغطي مصروفاتي... أهم شئ هو أن أفي باحتياجات أسرتي."
وقد كونت جمالات مع أربع سيدات من مسطرد مجموعة وحصلن على قرض جماعي والذي يعني مسئولية جماعية في ضمان سدادهن للقرض. وتُحِد هذه الآلية من نسبة المخاطر التي تتحملها المؤسسة عند إقراض السيدات اللاتي لا يمتلكن ضمانات للقروض، حيث أن هذه الآلية تعتمد بشكل أساسي على الالتزام الأدبي من عضوات المجموعة الواحدة تجاه بعضهن البعض لسداد المستحقات في مواعيدها المحددة. كما أن تجميع عدد من المبالغ الصغيرة على شكل قرض جماعي يساعد على خفض تكلفة مؤسسات التمويل متناهي الصغر.
أضافت جمالات: "أخطط لشراء ماكينة حياكة أخرى باستخدام القرض القادم وعندئذٍ سأستعين بعامل دائم" وتأمل أن ينمو مشروعها وتزيد أرباحه.
|
|
|